Yahoo!

لطيفة عازفة على آلة البيانو من الدرجة الأولى وعازفة على آلة القيثار من الدرجة الثانية

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 23:01 م

[

لطيفة تحب الحياة عندما تعزف على البيانو بعمق المشاعر والأحاسيس ، وقوة فى حركة الأصابع والأنامل الناعمة والمترامية إلى الأعلى عند تحريك صلوجن المفاتيح مع السلم الموسيقى ، فهى تعشق الموسيقى الكلاسيكية الممتددة على المدى البعيد والطويلة ، والمتنوعة فى الألحان والألغام مع وجود نوع من الموسيقى الرومانسية الهادية ، مثل هدوء القمر الدافئى ، وهدوء الرياح العاصف وتغديها بمنابر الحب والفؤاد عند جذور الروح والنفس والعقل ، وأمطارها لا تنطفئ على أرصفة العيون وأرصفة الجفون وأرصفة طريق الدموع ، عندما تتذكر وتفكر الحياة الأليمة وخواطرها الخطرة من الظلم والعذاب والقسوة والمعاناة الذى مرت بها فى حياتها اليومية والاجتماعية والاقتصادية عند الطفولة وعند الكبر ، والله سبحانه وتعالى أنعمها بنعمة موسيقى البيانو لكى يساعدها على حل همومها وعلاجها وينسيها ما أصابها من الالآم ومأسى والمعاناة من أشرار الشر من البشر الحاقد والحاسد ، وما يحملون لها من ظغينة ضدها بإستمرار حتى هذه اللحطة بدون أى سبب ويكيدون إليها كيدآ إلا لإنها أنسانة ناجحة فى حياتها ولها طموحات لكى ترتقى بها إلى المستوى الأعلى فى تحسين وضعها المادى والفكرى والعلمى والاجتماعى ولأنها تحب آلة البيانو ولا تستطيع أن تبقى بدونه ، ويعلمون الأشرار جيدآ بأنها عازفة على مستوى رفيع فى السماء الأوثار المختلفة عند نوتة مفتاح الصول ومفتاح السين ومفتاح الذو ومفتاح الرى…الخ . وتعتبر آلة البيانو ذو حس راقى جدآ فى تعبير عن وامضات الحياة وعروقها المؤلفة من المفاتيح الثابتة والمتحركة والمتغيرة وفق آلية التطور فى موسيقى العصر ، لأنها الموسيقى لها تاريخ إنسانى طويل ، ولأنها لها قيمة حسية وذوقية وجمالية وأخلاقية وأجتماعية وأقتصادية وسياسية راقية جدآ ، وتساعد الإنسان على الإستمرارية فى حياته المعتادة وتحسين من وضعه النفسى ، والتجديد فى الخلية الفكرية والعقلية . وأن آلة البيانو حياته لاتنتهى لأنه الآلة لها قيمتها ، عند المحبيين لهذه الآلة والتى تعتبر من أفضل وأصعب الالآت الموسيقية عند التعليم والحس ، وخاصة الذين لا يملكون الحس السمعى والبصرى ووالتبصرى أى الفؤاد المتحرك أتجاه اليمين واليسار ، وأيضآ الذين لايملكون الحس الموسيقى بمختلف أنواعه سواء بشكل النهائى أو شبة النهائى . وتعلمت لطيفة فلسفة موسيقى البيانو ، عندما كانت طفلة وهى تدرس فى المدرسة الأبتدائية والذى كانت تدعى مدرسة رابعة العدوية بجانب وقرب دار رعاية الطفل الأيتام بأبى هريدة فى ليبيا بمدينة طرابلس الغرب، وذلك من خلال مشاركتها فى النشاطات الموسيقية التى تقيمها المدرسة فى كل سنة ، فكانت بداية تعليمها على آلة موسيقية صغيرة أسمها آلة موليتيك ، وأستمرت العزف على هذه الآلة حتى المرحلة الأعدادية عندما تم نقلها من مدرسة رابعة العدوية إلى مدرسة المنارالأعدادية والثانوية بطرابلس الغرب ، أشتركت لطيفة خلال هذه المرحلة العديد من النشاطات الموسيقية أيضآ بفعالية فى كل نشاط فتطورت من نفسها فى العزف الموسيقى وتطورت معها الآلة الموسيقية من آلة موليتيك الصغيرة إلى آلة كريدين المتوسطة ، وأصبحت الوحيدة العازفة المتمكنة فى المدرسة خلال المرحلتين الأعدادية والثانوية ، وباقى الطلبة كانوا يقومون بالغناء والرقص ، وكانت صديقتها وزميلتها أسمها أزدهار يوسف الشماخى رئيسة الفرقة الموسيقية فى مدرسة المنار، بعد ذلك تتطور عزف لطيفة من آلة كريدين إلى آلة أورج وكانت الآلة على دورين الأعلى والأسفل وهى آلة كبيرة ، وأيضآ لعبت لطيفة دور كبير فى الأنشطة الرياضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لطيفة المرأة الجميلةوالقوية

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 18:28 م

 بداية حياة لطيفة الاجتماعية فى المجتمع الليبيى فى ظل المؤسسات الاجتماعية للأيتام الظالمة وضد الطفل اليتيم وضد المرأة اليتيمة 

تعتبر لطيفة من مواليد السبعينيات وولدت فى مدينة طرابلس الغرب فى ليبيا

       شقت لطيفة طريقها بصعوبة فى هذه الحياة بقوة الظروف والتحديات الطبيعية الذى فرضها الله سبحانه وتعالى عليها  فى بداية وجودها على قيد هذه الحياة برغم المصاعب البشر القاسى جدآ ، حيث وجدت نفسها فى دار رعاية الطفل للأيتام بأبى هريدة بطرابلس الغرب ، منذعمرها يوم  وهى بدون أم وأب منذ لحظة ميلادها فى هذه الدنيا خرجت فى هذه الحياة وهى تحمل معها البراءة والملائكة الطفولة ولا تعرف شيئآ عن ظغيان الأشرار وأستبدادهم وعبوديتهم والعنف والظلم والعدوان على الأطفال الأيتام بما فيهم أنا فى المؤسسات الاجتماعية سواء فى مرحلة النمو وأنا طفلة ومرحلة المراهقة ومرحلة الشباب والمراحل النمو الاخرى عند الكبر ، وكدلك  لم تتحصل على أى الرعاية الكافية والأهتمام والعناية فى هذه المؤسسة الاجتماعية كمؤسسة تابعة للدولة ، والتى تعتبر  الآن  كأحدى مؤسسات المجتمع المدنى ، وأحدى المؤسسات الاجتماعية المعروفة فى ليبيا  وهى مؤسسة حكومية وليست مؤسسة أهلية ، وفى الفترة الذى تربيت فيها فى هذه الدار الأيتام ، أقصد هنا فترة السبعينيات والتمانيات ، لم أجد أحد يهتم به  سواء المربيات السوريلات الأجانب اللآتى قامن على  الأشراف على تربيتى ورعايتى  مع حسن الحظ كانن موجودين فى تلك الفترة ، وكانن يعملن على رعايتى وتربيتى بدون مقابل مادى أو راتب يقتضتهن من الدولة بل كانن يعملن مجانآ ويبحثن دائمآ على العمل الإنسانى والخيرى من أجلى ، لأن السوريلات  فى تلك الفترة كانوا  البعض منهن مقيمات معنا فى الأيتام والبعض الآخر مقيمات خارج دار رعاية الطفل للأيتام ، وظروف الحياة فى الأيتام كانت صعبة جدآ وسيئة جدآ ومحدودة ويرجع السبب  فى ذلك الظروف المادية والمعنوية المحدودة جدآ ، والأمكانيات المحدودة جدآ ، وكان أغلب الشهور بدون حاجات ضرورية سواء كانت المادية أوالمعنوية أو الاجتماعية أو النفسية أو البيولوجية أو الجسمية ،  ولا توجد حاجة أو شئى أسمها الرعاية الاجتماعية الصحيحة والصحية  للأيتام فى تلك الفترة ، ولا أعرف سبب الأهمال  من قبل المسؤلين فى الضمان الاجتماعى  وبعض المسؤلين فى الدولة والدولة برغم أن المؤسسات الاجتماعية جلها تابعة الدولة وكل مؤسسات الدولة واجهزتها المختلفة لها أمكانيات وموارد تفوق الدول الأخرى  لماذا لم تعمل على توفير الأمكانيات الضرورية للأيتام ؟ ولماذا هذه التقصير فى تلك الفترة  ؟  حيث كبريت وتربيت بصعوبة فى هذه المؤسسة الاجتماعية دار الطفل للأيتام ، حيث عشنا على تبرعات انسانية من قبل الأسر الغنية ، ومن قبل السوريلات الاجنبيات حيث كانن يعملن على توفير إلية الملابس والأطعمة والأغدية وما شبة ذلك من الأحتياجات الضروية المستلزمة التى يحتاجها الطفل ، وفى نفس الوقت لا يوجد أى أهتمام وحماية اجتماعية ورعاية اجتماعية وأمن اجتماعى وأستقرار الاجتماعى وخدمات اجتماعية الرعائية والصحية والوقائية والعلاجية والدوائية  من قبل المؤسسة الاجتماعية نفسها دار رعاية الطفل للأيتام ومن قبل الجهة المسؤلة أيضآ وهى الدولة  المسؤل الأول والآخر والتى من المفترض أن تكون مؤسسة اجتماعية واقتصادية قبل أن تكون مؤسسة سياسية وعسكرية  .

بداية تعليم لطيفة العلمية ومازالت حياتها الاجتماعية مستمرة معها

   وبقيت فى هذه المؤسسة من عمرى يوم حتى سبعة سنوات ، وبعد ذلك تم نقلى من دار رعاية الطفل للأيتام إلى دار رعاية البنات للأيتام بأبى هريدة هى أيضآ موجودة بقرب دار الطفل للأيتام أنذاك ، وذلك عندما كانت دار رعاية البنات للأيتام بابى هريدة المؤسسة الأولى قبل أن يتم تحويلها ونقلها إلى سيدى المصرى الموجودة بالوقت الحالى , وعندما أصبح عمرى سبعة سنوات سنحت إلية الفرصة فى التسجيل والدخول فى المدرسة الأبتدائية وكانت المدرسة بجانب الايتام  وقريبة جدآ بدار البنات لرعاية الأيتام ، حيث قامن السوريلات بالتعاون مع الاخصائية الاجتماعية المصرية أبلة سوسن عندما كانت تعمل اخصائية انذاك بالمؤسسة بتسجيلى فى المدرسة الابتدائية الذى كانت تدعى أسمها مدرسة رابعة العدوية ، ودرست فى هذه المدرسة لمدة ستة (6) سنوات ، وتعلمت فى تلك الفترة التعليم الابتدائى فى مراحله الأولى من اللغة العربية والتاريخ والجغرافية والتربية القرآنية والحساب والهندسة والعلوم الأحياء والفيزياء والكيمياء والرسم والموسيقى والتطريز والتربية البدنية أى وممارسة الرياضة بمختلف الأنواع من الجمباز وكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم وكرة تنس الطاولة …الخ أى كنت أزول جميع الأنشطة بمختلف الأنواع , وبفضل الله سبحانه وتعالى نجحت فى تلك المراحل وهى فترة النمو وتكوين الجسمى والذى تعتبر أصعب مرحلة بالنسبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجرمون يموتون ويتركون ورائهم آثار الموت الأجرامي عند الأحياء والأموات .

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 18:06 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القذافي مجرم وجريمة العصر

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 29 أكتوبر 2011 الساعة: 16:21 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطور التغير القانوني وعلاقته بعلم الثورة في ظل عصر العولمة

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 29 أكتوبر 2011 الساعة: 16:13 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلادي ليبيا لاتبكي فالنصر قريب ولاتحزني في شموع الخريف اليابس وستبقي حبيبة قي ليل القمر وشمس المطر فانت خالدة إلي الأبد مع التاريخ الخالد للثورة التغير المجيدة

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 16 أكتوبر 2011 الساعة: 19:16 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة في ليبيا في طريقها إلي اللعبة السياسية في النظام الانتخابي و تحقيق التنمية في التغير الاجتماعي المرجو تحققه

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 10 سبتمبر 2011 الساعة: 16:24 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة 17 فبراير لها خصوصية في الخطط و المعالم والأنتصار في ليبيا

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 10 سبتمبر 2011 الساعة: 16:15 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة في ليبيا الآن بين المؤيد والمعارض وبين الشرق والغرب لذلك فهي بحاجة ماسة إلي الإصلاح العاجل وسريع في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي الشامل والنظر في تحديدها من الجوانب الإنسانية . خاصة للإنسان اليتيم والمحروم والمظلوم والفقير وعلاجها بطرق سلمية بدون أستعمال العنف والقوة والتهديد والاضطهاد وذلك عن طريق (تأسيس منظمة الليبية الدولية لعلاج مشاكل البطالة والفقر والسكن والرواتب) (يجب العمل علي زيادتها بدون قيود مع تحقيق برامج العدالة الاجتماعية لجميع الليبين بالتساوي بدون وضع فروق اجتماعية بمختلف طبقاتها) واعطاء للأسر المحتاجة وللمؤسسات الاجتماعية حقوقها خاصة الأيتام الدين ليس لديهم مأواي والمساكن وذلك لوضع حلول للأزمة الراهنة القائمة في المجتمع وتكون علي مستوي الفروع والمناطق والشعبيات الموجودة في ليبيا مع المتابعة الوقتية والفورية لضمان حق المواطن من الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 17 فبراير 2011 الساعة: 19:16 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق العلمي بين ثورة الدول العربية وثورة الشعوب العربية في علم السياسة

كتبها لطيفة مصباح حميّر ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 18:24 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي