لطيفة تحب الحياة عندما تعزف على البيانو بعمق المشاعر والأحاسيس ، وقوة فى حركة الأصابع والأنامل الناعمة والمترامية إلى الأعلى عند تحريك صلوجن المفاتيح مع السلم الموسيقى ، فهى تعشق الموسيقى الكلاسيكية الممتددة على المدى البعيد والطويلة ، والمتنوعة فى الألحان والألغام مع وجود نوع من الموسيقى الرومانسية الهادية ، مثل هدوء القمر الدافئى ، وهدوء الرياح العاصف وتغديها بمنابر الحب والفؤاد عند جذور الروح والنفس والعقل ، وأمطارها لا تنطفئ على أرصفة العيون وأرصفة الجفون وأرصفة طريق الدموع ، عندما تتذكر وتفكر الحياة الأليمة وخواطرها الخطرة من الظلم والعذاب والقسوة والمعاناة الذى مرت بها فى حياتها اليومية والاجتماعية والاقتصادية عند الطفولة وعند الكبر ، والله سبحانه وتعالى أنعمها بنعمة موسيقى البيانو لكى يساعدها على حل همومها وعلاجها وينسيها ما أصابها من الالآم ومأسى والمعاناة من أشرار الشر من البشر الحاقد والحاسد ، وما يحملون لها من ظغينة ضدها بإستمرار حتى هذه اللحطة بدون أى سبب ويكيدون إليها كيدآ إلا لإنها أنسانة ناجحة فى حياتها ولها طموحات لكى ترتقى بها إلى المستوى الأعلى فى تحسين وضعها المادى والفكرى والعلمى والاجتماعى ولأنها تحب آلة البيانو ولا تستطيع أن تبقى بدونه ، ويعلمون الأشرار جيدآ بأنها عازفة على مستوى رفيع فى السماء الأوثار المختلفة عند نوتة مفتاح الصول ومفتاح السين ومفتاح الذو ومفتاح الرى…الخ . وتعتبر آلة البيانو ذو حس راقى جدآ فى تعبير عن وامضات الحياة وعروقها المؤلفة من المفاتيح الثابتة والمتحركة والمتغيرة وفق آلية التطور فى موسيقى العصر ، لأنها الموسيقى لها تاريخ إنسانى طويل ، ولأنها لها قيمة حسية وذوقية وجمالية وأخلاقية وأجتماعية وأقتصادية وسياسية راقية جدآ ، وتساعد الإنسان على الإستمرارية فى حياته المعتادة وتحسين من وضعه النفسى ، والتجديد فى الخلية الفكرية والعقلية . وأن آلة البيانو حياته لاتنتهى لأنه الآلة لها قيمتها ، عند المحبيين لهذه الآلة والتى تعتبر من أفضل وأصعب الالآت الموسيقية عند التعليم والحس ، وخاصة الذين لا يملكون الحس السمعى والبصرى ووالتبصرى أى الفؤاد المتحرك أتجاه اليمين واليسار ، وأيضآ الذين لايملكون الحس الموسيقى بمختلف أنواعه سواء بشكل النهائى أو شبة النهائى . وتعلمت لطيفة فلسفة موسيقى البيانو ، عندما كانت طفلة وهى تدرس فى المدرسة الأبتدائية والذى كانت تدعى مدرسة رابعة العدوية بجانب وقرب دار رعاية الطفل الأيتام بأبى هريدة فى ليبيا بمدينة طرابلس الغرب، وذلك من خلال مشاركتها فى النشاطات الموسيقية التى تقيمها المدرسة فى كل سنة ، فكانت بداية تعليمها على آلة موسيقية صغيرة أسمها آلة موليتيك ، وأستمرت العزف على هذه الآلة حتى المرحلة الأعدادية عندما تم نقلها من مدرسة رابعة العدوية إلى مدرسة المنارالأعدادية والثانوية بطرابلس الغرب ، أشتركت لطيفة خلال هذه المرحلة العديد من النشاطات الموسيقية أيضآ بفعالية فى كل نشاط فتطورت من نفسها فى العزف الموسيقى وتطورت معها الآلة الموسيقية من آلة موليتيك الصغيرة إلى آلة كريدين المتوسطة ، وأصبحت الوحيدة العازفة المتمكنة فى المدرسة خلال المرحلتين الأعدادية والثانوية ، وباقى الطلبة كانوا يقومون بالغناء والرقص ، وكانت صديقتها وزميلتها أسمها أزدهار يوسف الشماخى رئيسة الفرقة الموسيقية فى مدرسة المنار، بعد ذلك تتطور عزف لطيفة من آلة كريدين إلى آلة أورج وكانت الآلة على دورين الأعلى والأسفل وهى آلة كبيرة ، وأيضآ لعبت لطيفة دور كبير فى الأنشطة الرياضي




































